أحمد بن علي الرفاعي الكبير

3

حالة أهل الحقيقة مع الله تعالى

ترجمة مختصرة للإمام الرفاعي بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ هو الشيخ الحافظ القدوة حجة اللّه على خلقه غوث زمانه وقطب وقته . شيخ الطريقة وعلم الحقيقة شمس الهداية للمحبين ، والكنز الذي ينفق منه السائرين ، وفرد السادة الواصلين ، وحيد عصره وفريد دهره سندنا ومولانا أبو العباس أحمد بن علي بن أحمد بن يحيى بن حازم بن علي بن رفاعة الشيخ الكبير الرفاعي البطائحي الأنصاري المغربي الشافعي قدّس اللّه سره العظيم ونفعنا بمحبته ، آمين . وذكره ابن قاضي شهبة في طبقاته قائلا : هو مغربي الأصل ولد في المحرم سنة خمسمائة . وقال بروكلمان نفس قوله ، وقال صاحب معجم المؤلفين إنه ولد عام اثنتي عشرة وخمسمائة . وتوفي بأم عبيدة التي ولد فيها بالعراق في النصف الأول من رجب سنة ثمان وسبعين وخمسمائة وقيل في جمادى الأولى . قال عنه ابن خلكان : كان رجلا صالحا شافعيا فقيها انضم إليه خلق من الفقراء وأحسنوا فيه الاعتقاد وهم الطائفة الرفاعية ويقال لهم الأحمدية والبطائحية . وقال ابن العماد الحنفي في شذرات الذهب الشيخ الزاهد القدوة وكان فقيها شافعيا قرأ التنبيه وله شعر حسن . وقال سبط ابن الجوزي : حضرت عنده ليلة نصف شعبان وعنده نحو مائة ألف إنسان فقلت له هذا جمع عظيم فقال : حشرت محشر هامان إن خطر ببالي أني مقدّم هذا الجمع . وكان متواضعا سليم الصدر مجردا من الدنيا ما ادخر شيئا قط . له من التصانيف : حالة أهل الحقيقة مع اللّه ، الحكم ، البرهان ، تفسير سورة القدر ، الطريق إلى اللّه ، النظام الخاص لأهل الاختصاص ، شرح التنبيه في فروع الفقه الشافعي . انظر ترجمته في : معجم المؤلفين ( 1 / 213 ) ، شذرات الذهب ( 4 / 259 ) ، تنوير الأبصار للشيخ أبي الهدى الصيادي الرفاعي ( 3 - 25 ) .